وغلى شواطيء الذكرى
مرة من هناك مهرة
تنتظر لبدء السهرة
وتحي امال الفكرة
تنظر الى الغرب
لاتود العودة اليه
تلعب على وتر الشرفة وتعزف لحن الخلود
،متمنيا ان لايعود
ويحلف بربي المعبود
انه قتلته الغربه
ولا تنفعه الا الحقيقة
هي ان يعود من الفراق
يعود من الغربه...
يعود لايام زمان
ليرجع عن الحرمان
ويتغنى كالانسان
قتلته الغربة
قتلته عيناك
برمشها الطويل
وغابة النخيل
تبكي من الغربة
تبكي على اللي فات
وتبحث عن ذكريات
قتلتها الفرقه
بقلمي/ نايل حسن العفير الاردن......


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق